يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
وأنا أدخل المطعم بكل ثقة محمّلة بحقائبي الثلاث التي تكاد تقصف ظهري ولكني أكابر وأمشي بفخر
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
وأنا أكاد أتعثر بحافة المدخل, أتفاداها بخفة مصطنعة وأرفع نظري لأتأكد أن أحداً لم ير خيبتي وأكمل
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
ثم يتابع كلامه مع زميله خلف البار. يتوقف, ينظر إلي ثم يكمل
عيناه أضاعت تركيزها وإذا بها تدور بفلك المكان. يلتقطها, يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
المكان خالٍ إلا من عاشقين استغلا ورشة مترو دبي للجوء إلى هذا الطعم المهجور
يناظرني خلسةً
وأنا أمشي بثقل وخفة بشعري المرفوع إلى الأعلى وقميصي الرسمي وحقيبة حاسوبي تصرخ: أنا امراءة عاملة
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
وتنورتي تلامس الركبة وتطير مع كل خطوة ورنّة خلخالي أطرشت فرموناته فانطلقت ودوّت وأفعمت المكان
يناظرني خلسةً وزميله يسألني ماذا أريد للعشاء وأنا أمازحه علناً وأشد أوتاره خفيةً
يناظرني خلسةً وأنا أجلس قرب النافذة لأطال كتبي وأوراقي وأسترسل بالقراءة
يناظرني من وراء البار وأنا بفطرة أنثى اعتادت اللصلصة من خلف خمار أناظره بانعكاسات الزجاج
وأنا أدخل المطعم بكل ثقة محمّلة بحقائبي الثلاث التي تكاد تقصف ظهري ولكني أكابر وأمشي بفخر
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
وأنا أكاد أتعثر بحافة المدخل, أتفاداها بخفة مصطنعة وأرفع نظري لأتأكد أن أحداً لم ير خيبتي وأكمل
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
ثم يتابع كلامه مع زميله خلف البار. يتوقف, ينظر إلي ثم يكمل
عيناه أضاعت تركيزها وإذا بها تدور بفلك المكان. يلتقطها, يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
المكان خالٍ إلا من عاشقين استغلا ورشة مترو دبي للجوء إلى هذا الطعم المهجور
يناظرني خلسةً
وأنا أمشي بثقل وخفة بشعري المرفوع إلى الأعلى وقميصي الرسمي وحقيبة حاسوبي تصرخ: أنا امراءة عاملة
يناظرني خلسةً ويغضّ الطرف
وتنورتي تلامس الركبة وتطير مع كل خطوة ورنّة خلخالي أطرشت فرموناته فانطلقت ودوّت وأفعمت المكان
يناظرني خلسةً وزميله يسألني ماذا أريد للعشاء وأنا أمازحه علناً وأشد أوتاره خفيةً
يناظرني خلسةً وأنا أجلس قرب النافذة لأطال كتبي وأوراقي وأسترسل بالقراءة
يناظرني من وراء البار وأنا بفطرة أنثى اعتادت اللصلصة من خلف خمار أناظره بانعكاسات الزجاج
No comments:
Post a Comment